كانت ويفرلي قد رسمت مستقبلها بالكامل، حتى قادتها رحلة صيفية مندفعة إلى بلدة ساحلية صغيرة فتغيّر كل شيء. وبعدما ينتشلها المنقذ بليك من الماء، تتحوّل دروس السباحة إلى قصة حب تضعها أمام خيار بين الحياة التي خُطّطت لها والحياة التي تريدها.