عندما يؤدي الاحتباس الحراري إلى ترقّق جليد القطب الشمالي، تخترقه سلالة جديدة متوحشة من أسماك القرش وتحاصر فريقاً من العلماء داخل محطة أبحاثهم الغارقة. ومع نفاد الأكسجين، يصبح القتال هو السبيل الوحيد للنجاة.